أنا
تقصدتُ
إرسال
الرد
إلی
نفس
الموقع،
مختبراً
درجة
وقاحة
إدارته
ومقدار
معاداتھم
للشعب
الکوردي،
حيث
لم
يترددوا في
نشر
بذاءات
لايقال
إلا
في
أزقةِ
غير
مُؤدبة،
لکن
لم
ترُق
لھم
کلماتي،
أو
ما
کان
لائقآ
بمستنقعھ.
وإليکم
الرد
کاملآ.
إليک
يا
شاعر
الذي
سمی
نفسه
بصراوي؟؟؟!!!
الإناء
ينضح
بما
فيه:
لاأدري
إن
کنتَ
تفقه
معنی
ذاک
المثل
العربی،
وقصدي
من
الإناء
بإختصار
ھي
طاسة
نافوخک ککاتب
تفاھة
(
الأکراد
شافوه
إخترعوا
)،
وکذلک
صفحات
کتابات
التي
کنت
أکتب
فيھا
في
بدايات
أيامھا،
ترکتھا
مع الآخرين
اللذين
فزعوا
من
الجيف
التي
بدأت
تتراکم
فيھا،
يعنی
قبل
أن
تتحول
الکتابات
إلی
مستنقع
تلم
حولھا
عشاق
الجيفة
والحشرات
أمثالک.
أنا
أقر
وأشھد
بأن
البصرة
الفيحاء
بريئة
من
أمثالک
لأنی
عشت
أنا
الکوردی
فيھا
مايقارب
خمسة
سنوات
رأيت
جل أھلھا
خلوقين
يحترمون
المقابل
ورأيه،
وإن
کانت
لھم
ملاحظة
علی
شيئ،
يجادلونه
باللتي
ھي
أخلقَ.
إذاً
أنت
لست
من البصرة،
وإن
کنت،
لابد
إنک
من
مواليد
الزقاق
المسمی
"حينھا"
بالبصرة
القديمة.
لا أود
ھنا
أن
أدخل
إلی
صفحات
التأريخ
واعرفک
بالکورد
وعرقه
أو
إنتمائه،
أم
إن
کانوا
حفات،
أو
کانت
أمھاتھم
دون لباس (
ليرو
ما
تتخرف
بھا
)
لأنک
ومن
مثلک
ليسوا
أھلا للسياسة،
بل
أکتفي
بذکر
ستة
أبيات
من
شعر
نظمھا
الشاعر الشعبي
الکوردی "الحاج
قادر
کويي"
قبل
أکثر
من
مئة
عام،
رداً علی
قول
أمثالک.
قالھا
عندما
کان عراق
يومک
یسمی بالعراق العربی بولايتیه، بغداد
والبصرة،
کما
سُمي
کوردستان
يومی
بولايه
شارزور
الکورديه
ومرکزھا
کرکوک، وإليک
السطور
وشرحھم ...
گهر
شێتنهبم
بۆچ
ئارهزووی
سهيری
جهبهل
لوبنان
دهکهم
دايمه
سهیرو
سهفای
باخاتی
ھهورامان
دهکه
م
نهفرهت
و
وهحشهت
لهچارهی
حوشتری
پێپان
دهکهم
پێپهتي
کهربووی
دهڵێی
تهحقيری
کوردستان
دهکهم
تۆ
بهبێ
دهرپێ دهژيت
و
فيکهفيکی
قوونته
من
لهسهر
دهرپێيشهوه
کاڵاو
دهمرقۆپان
دهکهم
ومعناھا...
إن
لم
أکن
خِبلا
لما
متعتُ
النظر
بجبال
لبنان
فالمتعة
في
أن
أرنو
دوماً
نحو
جبال
ھورامان
أتنفر
وأتوحش
من
النظر
في
وجه
الجمل
بخفی
مُبسطة
أراک
يالحافي
حماراً
عندما
تدعي
أحتقار
کوردستان
قضيتَ
عمرکَ
دون
لباسٍ
ودُبرَکَ
يفسفِس
أنا
فوق
اللباسِ
لابس
الشروال
والمرادخانِ
2008 / 7 /23
گۆمهيی
نسخة
منه
إلی
الوقورة
کوردستان
تايمس:
کی
ترو
أصل
الرد،
حيث
سبق
وأن
عدّلت
کتابات
مقالات
لي
لتفسد
معانيھا.
و
شکراً
لنشرکم
الخبر،
وإلا
لما
کنا
نعلم
بتلک
السخافة